منتدى هوانا هواكم

منتدى هوانا هواكم

اهداء لكل من يريد ان يبوح بخواطره فهوانا ...هواكم


    نساء فى الاسلام, نساء طبع اسمائهم على صفحات الاسلام

    شاطر
    avatar
    ريما
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    انثى عدد الرسائل : 1067
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    نساء فى الاسلام, نساء طبع اسمائهم على صفحات الاسلام

    مُساهمة من طرف ريما في الثلاثاء 18 نوفمبر - 5:58




    موضعنا النهارد ارجو يا شباب انو يفضل مفتوح وفية مشاركت براى وكمان بشخصية صحابية او شخيصة مرأة عاصرت حقبة زمن وفتوحات الرسول صلى الله علية وسلم
    ياريت كلنا نصلي علي سيد الخلق الرسول صلي الله عليه وسلم
    النهارردة وكل وقت انشالله حنعرض شخصية نسائية اسلامية وبأذن الله عاوزيين كلنا نشارك ونعين بعض على تعريفنا بنساء مؤمنات هن القدوة الصحيحة والسليمة لنا
    نساء تحدين جميع رغباتهمن واظهرن المعنى الحقيقي لكلمة امرأة , نساء بذكرهن يتعطر المكان ويفوح برائحة الورد والياسمين
    واى صانعة حياة لاتترد فى اضافة وكتابت فى صفحتنا دى عن اى شخصية اسلامية

    وجزاكم الله خير
    ولكم الان شخصية اسلامية (من النساء)
    انتظروها قريبا



    avatar
    ريما
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    انثى عدد الرسائل : 1067
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    *أسماء بنت عميس *

    مُساهمة من طرف ريما في الثلاثاء 18 نوفمبر - 6:04



    *أسماء بنت عميس *


    ابن معبد الخثعمية . أم عبدالله .

    - من المهاجرات الأول .

    - قيل : أسلمت قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وهاجر بها زوجها جعفر الطيار إلى الحبشة ، فولدت له هناك : عبدالله ، ومحمداً ، وعوناً .

    - فلما هاجرت معه إلى المدينة سنة سبع ، واستشهد يوم مؤتة ، تزوج بها أبو بكر الصديق ، فولدت له محمداً وقت الإحرام ، فحجت حجة الوداع ، ثم توفي الصديق رضي الله عنه فغسلته . وتزوج بها علي بن أبي طالب .

    - عن الشعبي قال : قدمت أسماء من الحبشة فقال لها عمر : ياحبشية ، سبقناكم بالهجرة . فقالت : لعمري لقد صدقت ، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ، ويعلم جاهلكم ، وكنا البعداء الطرداء ، أما والله لأذكرن ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتته ، فقال : ( للناس هجرة واحدة ، ولكم هجرتان ) .

    - قال الشعبي : أول من أشار بنعش المرأة أسماء ، رأت النصارى يصنعونه بالحبشة .

    - عن زكريا بن أبي زائدة : سمعت عامراً يقول : تزوج علي أسماء بنت عميس ، فتفاخر ابناها : محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر ، فقال كل منهما : أنا أكرم منك ، وأبي خير من أبيك . قال : فقال لها علي : اقضي بينهما . قالت : ما رأيت شاباً من العرب خيراً من جعفر ، ولا رأيت كهلاً خيراً من أبي بكر . فقال علي : ما تركت لنا شيئاً ، ولو قلت غير الذي قلتِ لمقتّك . قالت : إن ثلاثة أنت أخسهم خيار .

    - عاشت بعد علي رضي الله عنه .



    اللهم اجعلة فى ميزان حسناتنا


    avatar
    ريما
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    انثى عدد الرسائل : 1067
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    رد: نساء فى الاسلام, نساء طبع اسمائهم على صفحات الاسلام

    مُساهمة من طرف ريما في الخميس 27 نوفمبر - 5:49



    *أسماء بنت أبي بكر *


    - أم عبدالله . القرشية ، التيمية ، المكية ، ثم المدنية .

    - والدة الخليفة عبدالله بن الزبير ، وأخت أم المؤمنين عائشة ، وآخر المهاجرات وفاة .

    - روت عدة أحاديث ، وعمرت دهراً ، وتعرف بذات النطاقين .

    - وكانت أسن من عائشة بعشر سنين .

    - هاجرت حاملاً بعبدالله . وقيل : لم يسقط لها سن .

    - وشهدت اليرموك مع ابنها وزوجها الزبير .

    - وهي ، وأبوها ، وجدها ، وابنها ابن الزبير : أربعتهم صحابيون .

    - عن أسماء قالت : صنعت سفرة النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي حين أراد أن يهاجر، فلم أجد لسفرته ولا لسقائه ما أربطهما ، فقلت لأبي : ما أجد إلا نطاقي ، قال : شقيه باثنين فاربطي بهما ، قال : فلذلك سميت ذات النطاقين .

    - وعن أسماء قالت : لما توجه النبي صلى الله عليه وسلم من مكة حمل أبو بكر معه جميع ماله ، خمسة آلاف أو ستة آلاف ، فأتاني جدي أبو قحافة ، وقد عمي ، فقال : إن هذا قد فجعكم بماله ونفسه ، فقلت : كلا ، قد ترك لنا خيراً كثيراً .

    فعمدت إلى أحجار فجعلتهن في كوة البيت ، وغطيت عليها بثوب ، ثم أخذت بيده ووضعتها على الثوب فقلت : هذا تركه لنا ، فقال : أما إذ ترك لكم هذا فنعم .

    - وروى عروة عنها قالت : تزوجني الزبير وماله شيء غير فرسه ، فكنت أسوسه ، وأعلفه ، وأدق لناضحه النوى ، وأستقي ، وأعجن ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي – وهي على ثلثي فرسخ - فجئت يوماً والنوى على رأسي ، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر فدعاني فقال : إخّ ، إخّ ، ليحملني خلفه ، فاستحييت ، وذكرت الزبير وغيرته . قالت : فمضى . فلما أتيت أخبرت الزبير فقال : والله لحملك النوى كان أشد عليّ من ركوبك معه . قالت : حتى أرسل إليّ أبوبكر بعد بخادم فكفتني سياسة الفرس ، فكأنما أعتقني .

    - وفي الصحيح : قالت أسماء : يارسول الله ، إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها ؟ قال : نعم ، صلي أمك .

    - وعن هشام بن عروة : أن الزبير طلق أسماء ، فأخذ عروة ، وهو يومئذ صغير .

    - عن القاسم بن محمد : سمعت ابن الزبير يقول : ما رأيت امرأة أجود من عائشة وأسماء ، وجودهما مختلف : أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه ، وأما أسماء فكانت لا تدخر شيئاً لغد .

    - وعن منصور بن صفية عن أمه قالت : قيل لابن عمر : إن أسماء في ناحية المسجد ، وذلك حين صلب ابن الزبير ، فمال إليها ، فقال : إن هذه الجثث ليست بشيء ، وإنما الأرواح عند الله ، فاتقي الله واصبري . فقالت : وما يمنعني ، وقد أهدي رأس زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل .

    - قال ابن سعد : ماتت بعد ابنها بليال . وكان قتله لسبع خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين .

    - قلت : كانت خاتمة المهاجرين والمهاجرات .

    - وعن أبي الصديق الناجي : أن الحجاج دخل على أسماء فقال : إن ابنك ألحد في هذا البيت ، وإن الله أذاقه من عذاب أليم . قالت : كذبت ، كان براً بوالدته ، صواماً ، قواماً ، ولكن قد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه : (سيخرج من ثقيف كذابان : الآخر منهما شر من الأول ، وهو مبير ) .

    - بلغت من العمر مائة سنة ، ولم ينكر لها عقل ، رضي الله عنها


    avatar
    ريما
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    انثى عدد الرسائل : 1067
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    أم عُمارة

    مُساهمة من طرف ريما في الجمعة 28 نوفمبر - 7:30






    اليوم سوف نعرض شخصية اسلامية نسائية


    وهى

    أم عُمارة : نسيبة بنت كعب

    نسيبة بنت كعب بن عمرو ، الفاضلة المجاهدة الأنصارية الخزرجية النجارية المازنية المدنية.

    - كان أخوها عبد الله بن كعب المازني من البدريين ، وكان أخوها عبد الرحمن من البكائين.

    - شهدت أم عمارة ليلة العقبة ، وشهدت أحداً ، والحديبية ، وحنين ،

    - وكان ضمرة بن سعيد المازني يُحدث عن جَدته وكانت قد شهدت أُحداُ ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لمقام نَسِيبة بنت كعب اليوم خيرٌ من مُقام فلان وفُلان )).

    - وكانت تراها تقاتل أشد ما يكون القتال ، وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها ، حتى جرحت ثلاثة عشر جُرحاً ، ( وكانت تقول ) : إني لأنظر إلى ابن قمئة وهو يضربها على عاتقها وكان أعظم جراحها ، فداوته سنة . ثم نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلى حمراء الأسد . فشدت عليها ثيابها ، فما استطاعت من نزف الدم ، رضي الله عنهاورحمها.

    - عن عُمارة بن غزية قال : قالت أم عمارة : رأيتني ، و انكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بقي إلا نُفير ما يُتمون عشرة ، و أنا و ابناي و زوجي بين يديه نذب عنه ، و الناس يمرون به منهزمين ، و رآني ولا ترس معي ، فرأىرجلاً مولياً ومعه ترس ، فقال :ألق تُرسك إلى من يقاتل ، فألقاه فأخذته . فجعلت أترس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و إنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل ، لو كانوا رجالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله ، فيُقبل رجل على فرسه فيضربني ، وترست له فلم يصنع شيئاً ، فأضرب عُرقوب فرسه فوقع على ظهره . فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح : يا ابن أم عمارة ، أُمك ! أُمك!
    قالت : فعاونني عليه حتى أوردته شعوب )).

    - وعن محمد بن يحي بن حبان ، قال : جُرحت أُم عمارة بأحد اثنى عشر جُرحاً فقدمت المدينة وبها الجراحة ، فلقد رُئي أبو بكر رضي الله عنه ، وهو خليفة ، يأتيها يسألُ عنها .

    - و ابنها حبيب بن زيد بن عاصم، هو الذي قَطعه مُسيلمة .

    - و ابنُها الآخر عبدُ الله بن زيد المازني ،الذي حكى وضوءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قُتل يوم الحرة ،وهو الذي قتل مُسيلمة الكذاب بسيفه . شهد أُحداً.


    المصدر : نزهة الفضلاء 1/146

    avatar
    ريما
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    انثى عدد الرسائل : 1067
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    أم ُسليم بنت مِلحان "الرميصاء" إمرأه مهرها الإسلام

    مُساهمة من طرف ريما في السبت 29 نوفمبر - 9:14







    اليوم سوف نعرض شخصية اسلامية نسائية


    وهى

    أم ُسليم بنت مِلحان "الرميصاء" إمرأه مهرها الإسلام



    أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية أم أنس بن مالك أخُتلف في إسمها, قيل رُمَيْلة و قيل الغُميصاء و الرُميصاء رضي الله عنها.

    يروي لنا التاريخ عنهما أنها كانت تحت مالك بن النضر ووقع الإسلام في قلبها فأسلمت مُراغَمةً لزوجها مالك بن النضر والد سيدنا أنس بن مالك, و قد جاء عنها أتها كانت تقول لطفلها و هو صغير: "قل لا إله إلا الله قل أشهد أن محمد رسول الله" فجعل ينطق بذلك أول ما ينطق ثم ما لبث أن غضب زوجها عليها و خرج إلى الشام و مات هناك.

    و قد كثر خُطاب أم سُليم بعد وفاة زوجها مالك و ممن جاءوا لخطبتها أبو طلحة الأنصاري – و كان مشركا – فأبت و رفضت لانه مشرك و هي مسلمة ثم قالت له يوماً و هي تخاطبه – في ذكاء المؤمنة التي تريد جذب قلبه إلى الإسلام – قالت له:

    "يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي تعبده هو حجر لا يضرك و لا ينفعك أو خشبة تأتي بها النجار فينجرها لك, هل يضرط؟ هل ينفعك؟ أفلا تستحي من عبادتك هذه؟ فإن أسلمت فإني لا أريد منك صداقاً غير الإسلام".

    - فوقع الإسلام في قلب أبي طلحة و نطق الشهادتين و حَسُنَ إسلامه . قال ثابت: "فما سمعتُ بامرأه قط كانت أكرم مهراً من أم سليم: الإسلام"

    و هكذا كان مهرهُا أغلى من الإسلام؟ و ما أربحها من زيجة تلك التي تجعل المسلمة فيها صداقها الإسلام فيكون زوجها و كل أعماله الصالحة فيما بعد في ميزان حسناتها؟

    فليت من تقرأ كلماتي من مسلمات اليوم اللاتي يبحثن عن المال و الجاه و عَرَضِ الدنيا القاني أن يرضين بأزواج صالحين و لو كانوا فقراء و يتعاونوا جميعاً على إقامة بيوت مسلمة لا تبحث عن المال و الجاه في الدنيا, بل تسأل الله من فضله في السماء بالثناء الحسن.
    و لم تكن هذه المؤمنة مسلمة صادقة فقط, بل كانت أماً حكيمة و مُربية فاضلة أرادت أن تُنشاأ أولادها على لا إله إلا الله و يتخرجوا من مدرسة لا إله إلا الله مدرسة المصطفي .

    فلقد كانت تقولها لسيدنا انس رضي الله عنه و هو طفل رضيع: يا بني قل لا إله إلا الله . و لما بلغ عشر سنوات ماذا فعلت به؟

    عن أنس قال: قدم النبي و انا ابن عشر سنين و أخذت أمي بيدي فإنطلقت بي إلى رسول الله فقالت: "يا رسول الله إنه لم يبق رجل و لا إمرأة من الأنصار و قد أتحفك بتحفةٍ و إني لا أقدر على ما أُ تْحِفُكَ به إلا ابني هذا فخذه ليخدمك ما بدا لك" و هكذا كانت أُمًا ذكية اختارت لطفلها مدرسة النبوة ليتخرج منها حاملاً لشهادة لا إله إلا الله رافعاً راية الإسلام.

    وقد حصل منها سيدنا أنس بن مالك على شهادة لا إله إلا الله بجدارة سجلها له التاريخ.

    و كما كانت أماً مُربية صالحة كانت أُما صبوراً سطر لنا التاريخ موقفاً من موافقها التي ظهر فيها الصبر و الإيمان و الرضا و الإستسلام لأمر الله و قضائه سبحانه و تعالى.

    عن أنس قال: " إشتكي ابن لأبي طلحة قال: فمات و أبوه أبوطلحة بالخارج, فلما رأت امرأته أنه أنه قد مات هيأت شيئاً و جعلت ابنها في جانب البيت, فلما جاء أبو طلحة قال كيف الغلام قالت: قد هدأت نفسه و أرجوا أن يكون قد استراح و ظن أبوطلحة أنها صادقة, قال: فبات, فلما أصبح اغتسل, فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات".

    و جاء في رواية أنها قالت: توفي ابن لي و زوجي غائبٌ فقمت فسجيته في ناحية من البيت, فقدم زوجي فقمت فتطيبت له فوقع علي ثم أتيته بطعام فجعل يأكل فقلت: ألا أعجبك من جيراننا؟ قال: و ما لهم؟ قلت: أعيروا عارية فلما طُلبت منهم جزعوا, فقال: بئس ما صنعوا فقلت: هذا ابنك. فقال : لا جرم لا تغلبين على الصبر الليلة فلما أصبح غدا على رسول الله فأخبره فقال: "اللهم بارك لهم في ليلتهم" فلقد رأيت – يقول (عبابة بن رفاعة) – لهم بعد ذلك في المسجد سبعة كلهم قد قرأ القرآن.

    فأي صبر هذا و أي حسن معاشرة هذه حين تتحمل صدمة موت طفلها في صبر و رضا, ثم تحاول أن تخفف شأنها عند زوجها فتتطيب له و تتزين ثم تمكنه من نفسها ثم تخبره بإسلوب لطيف بوفاة طفله الصغير. فأي صبر و رضا نتعلمه من السيدة أم سليم فلقد ضربت نموذجاً رائعاً للصبر مع النساء أشد هلعاً و جزعاً في مثل هذه المواقف, و لكن الإسلام الذي نتعلم من ضلاله معاني الإستسلام و الرضا بما قسمه الله, إنه الإسلام الذي يغير طبائع النفوس و يكسوها بأجمل الثياب ثياب الرضا و الصبر فلم يكن الحامل على ما فعلته السيدة أم سليم – في رأي – إلا المبالغة في الصبر برجاء أن يخلف الله عليها ما فات منها, إذ لو أعلمت زوجها بالأمر من أول الحال لم تبلغ غرض الإخلاف الذي أرادته و لكنه لما علم الله صدق نيتها بلّغها مُناها و أصلح لها ذريتها و كانوا من حملة كتاب الله عز و جل. فهل لنا يأختاه من إصلاح أبنائنا و بناتنا حسبة لله لنطبق قولة تعالى: (( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ )) [ الأنعام : الآيتان : 162 – 163]

    هل رأيتم يا أختاه أُمّا كأم سليم أو زجة صلحة في عشرتها لزوجها مثلها؟ و كما كانت أماً خالدة كانت أيضاً مجاهدةً في سبيل الله و مما سطره لنا التاريخ في ذلك.

    عن ثابت : قال : لما كان يوم أحد رأيت عائشة و أم سليم, و إنهما لمشمرتان أرى خدَم سوقهما تنقلان القُرب على متونهما (ظهورهما) ثم تفرعانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرِغَانَها في أفواه القوم.

    -و عنه قال: "جاء أبوطلحة يوم حنين يُضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم من أم سليم فقال: يا رسول الله ألم تر إلى أم سليم معها خنجر, فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما تصنعين به ي أم سليم؟ قالت: أردت إن دنا أحد منهم مِني طنعته"

    هكذا كان لأم سليم شأن عظيم في مجال الأمومه و الجهاد و الصبر و لذلك كانت جديرة بأن يمنحها رسول الله وسام الشرف و يبشرها بالجنة. عن رسول الله قال: " دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يديّ فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك" .



    avatar
    ريما
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    انثى عدد الرسائل : 1067
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    الفـارس المـلثم

    مُساهمة من طرف ريما في الأربعاء 3 ديسمبر - 6:36






    الفارس الملثم



    خولة بنت الأزور (شجاعة فائقة) يرتبط تاريخ حياة بنت الأزور بضروب البطولة التي أبدتها في واقعة أجنادين.....

    -خولة بنت الأزور (شجاعة فائقة) يرتبط تاريخ حياة بنت الأزور بضروب البطولة التي أبدتها في واقعة أجنادين. وفيها التحم المسلمون بقيادة خالد بن الوليد بالروم بقيادة هرقل، فقد فاقت ببسالتها وشهامتها ما قام به الرجال، وحاربت مستخفية لاطلاق سراح أخيها ضرار من الأسر، وحضت النساء على خوض غمار الحرب دفاعا عن الأسرى وذودا عن الإسلام. هذه بنت الأزور، التي أسرت مرة هي وبعض النساء أثناء حرب المسلمين مع الروم، فحرضت النساء على التخلص من الأسر، ولما لم يكن معهن سلاح اقتلعن أعمدة الخيام وأوتادها وحاربن بها ضد الروم تحت قيادة خولة بنت الأزور إلى أن نجين من الأسر..
    ويقال إن هذه البطلة المحاربة أسر أخوها ضرار بن الأزور في الحرب، فتنكرت في زي فارس، وامتطت جوادها مدججة بالسلاح واخترقت الصفوف وقتلت منهم عددا كبيرا، معرضة نفسها للموت. وكان المسلمون ومعهم سيف الله المسلول خالد بن الوليد- رضي الله عنه-. يترقبون بإعجاب، معتقدين أنها رجل، حتى خرجت من المعركة ورمحها يقطر دما، فالتفوا حولها، ولما عرفوا أنها فتاة اشتعلت حماستهم وتقدموا في شجاعة حتى فكوا أسر أخيها . وعادت الحرب سجالا بين العرب والروم في مرج دابق، وفيها أسر ضرار للمرة الثانية فحزنت أخته، وصممت على الانتقام من الروم وفك أسره. واقتحمت بنت الأزور صفوف الأعداء باحثة عن أخيها، فلم توفق إلى العثور عليه، وصاحت: (يا أخي ! أختك لك فداء) واشتد حماس المسلمون، وحاصروا أنطاكية، وقد تحصن فيها الروم ومعهم الأسرى وانتصر المسلمون وأطلق سراح الأسرى. بعد جهاد مرير فعاد ضرار إلى أخته فرحين بنصر الله ومنته. توفيت خولة بنت الأزور في عهد خلافة عثمان بن عفان- رضي الله عنه- بعد أن شهدت كثيرا من المشاهد والأحداث التاريخية .



    avatar
    ريما
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    انثى عدد الرسائل : 1067
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    خوله بنت الأزور

    مُساهمة من طرف ريما في السبت 6 ديسمبر - 14:04






    خوله بنت الأزور




    خولة بنت الأزور امرأة ليست ككل النساء، تميزت عنهن بالكثير من الصفات والمواصفات، تربت في البادية العربية مع أبناء قبيلتها بني أسد، ولازمت أخاها ضراراً ، فكانا دوماً معاً ، ودخلت الإسلام مع من دخل من أبناء العروبة في ذلك الزمن الأول للإسلام، وشاء الله أن تكون وأخوها ضرار مع الكتائب الطلائعية المتقدمة للجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمة الحق والدين…فشاركت بكل قوة وببسالة نادرة بين الرجال وبين النساء وعلى مر العصور في الكر والفر ،في حمل الرماح ورمي السهام ، وضربت بالحسام خاصة عندما وقع أخوها ضرار في الأسر بعد أن أبلى بلاءً منقطع النظير .
    خولة بنت الأزور مضت في زمن قديم لنا ، تستحق منا نظرة دراسة ، نظرة مراجعة ، نظرة إعزاز وإكبار وتعظيم… إنها قدوة لبنات العرب والمسلمين في زماننا وعلى مر العصور، قدوة للرجال وقدوة للنساء صغاراً وكباراً ، قدوة في الشجاعة والبسالة وفي التعاون والتآزر مع الأهل والأخوة.
    ما عرض عنها هو أهم ما ذكرته المراجع المتوفرة ، وهو نزر يسير ، رويت فيه بعض أشعارها وأخبارها بعدما كبرت واشتهرت، والسبب معروف… فهي بنت من البادية العربية التي لم تعرف الكتابة ولا التدوين في أيامها الأولى، لذا قل التنوع والتنويع لدى الكتاب والباحثين القدامى والمحدثين عنها وعن غيرها .إنها نموذج رائع للنساء المسلمات تستحق منا الإكبار وتستحق منا الدراسة.
    من مواقفها البطولية لإنقاذ أخيها
    وهي من ربات الشجاعة والفروسية ، خرجت مع أخيها ضرار بن الأزور إلى الشام وأظهرت في المواقع التي دارت رحاها بين المسلمين الروم بسالة فائقة خلد التاريخ اسمها في سجل الأبطال البواسل، فأسر أخوها ضرار في إحدى الموقعات فحزنت لأسره حزناً شديداً. وقالت :
    ....


    فمن ذا الذي يا قوم أشغــلكم عنا
    لكــنا وقفنــا للــوداع وودعنــــا
    فهـل بقــدوم الغائــبين تبشرنـــا
    وكنا بهــم نزهو وكانوا كما كنا
    وأقبــحه ماذا يريــد الـنوى مــنا
    ففـرقنا ريــب الزمـان وشتتــــنا
    لثمنــا خفافــاً للمطــايـا وقبلنــــا
    تركنـاه فــي دار العــدو ويممــنا
    وما نحن إلاّ بمـثل لفظ بلا معنى
    إذا ما ذكرهم ذاكر قلبي المضنى
    وإن بعدوا عنا وإن منعوا منـــــا
    ألا مخـبـر بـعـــد الــفراق يخبرنـــا
    فـلو كـنــت أدري أنـه آخــر اللقـــا
    ألا يا غـراب البـيـن هـل أنت مخـبري
    لقــد كـانـت الأيـام تزهــو لقربــهم
    ألا قاتـل الله الـنـــوى مــا أمــرّه
    ذكــرت لـيلـي الجـمــع كـنا سـويـة
    لئــن رجعوا يـومـاً إلـى دار عـزهــم
    ولـم أنـس إذ قــالوا ضـرار مقيــد
    فمـا هـذه الأيـام إلاّ مـعـارة
    أرى القلب لا يختار في الناس غيرهم
    سلام على الأحباب في كل ساعـــة


    وقالت أيضاً:

    فكيف ينام مقروح الجفــــون
    أعز علي من عيني اليميــــن
    لهان عليّ إذ هو غير.هــــون
    وأعلق منه بالحبل المتــــــين
    فليس يموت موت المستكيـن
    لبـاكـية بـمـنـسـجم هــتون
    أما أبكي وقد قطعوا وتيني
    أبعد أخي تلذ الغمض عينــي
    سأبكي ما حييت على شقيـق
    فلو أني لحقت به قتيــــلاً
    وكنت إلى السلو أرى طريقا
    وإنا معشر من مات منــــاً
    وإنـي إن يقـال مضى ضرار
    وقالـوا لـم بكـاك فقـلت مهلاً..

    ومن موقعاتها( في أجنادين وهي قرية تقع شرقي القدس في فلسطين ) أن خالد بن الوليد نظر إلى فارس طويل وهو لا يبين منه إلا الحدق والفروسية ، تلوح من شمائله، وعليه ثياب سود وقد تظاهر بها من فوق لامته ، وقد حزم وسطه بعمامة خضراء وسحبها على صدره، وقد سبق أمام الناس كأنه نار. فقال خالد: ليت شعري من هذا الفارس؟ وأيم الله إنه لفارس شجاع. ثم لحقه والناس وكان هذا الفارس أسبق إلى المشركين .فحمل على عساكر الروم كأنه النار المحرقة، فزعزع كتائبهم وحطم مواكبهم ثم غاب في وسطهم فما كانت إلا جولة الجائل حتى خرج وسنانه ملطخ بالدماء من الروم وقد قتل رجالاً وجندل أبطالاً وقد عرّض نفسه للهلاك ثم اخترق القوم غير مكترث بهم ولا خائف وعطف على كراديس الروم.
    فقلق عليه المسلمون وقال رافع بن عميرة: ليس هذا الفارس إلاّ خالد بن الوليد ، ثم أشرف عليهم خالد ، فقال رافع : من الفارس الذي تقدم أمامك فلقد بذل نفسه ومهجته ؟ ، فقال خالد: والله أنني أشد إنكاراً منكم له، ولقد أعجبني ما ظهر منه ومن شمائله، فقال رافع : أيها الأمير إنه منغمس في عسكر الروم يطعن يميناً وشمالاً ، فقال خالد: معاشر المسلمين احملوا بأجمعكم وساعدوا المحامي عن دين الله، فأطلقوا الأعنة وقوموا الأسنة والتصق بعضهم ببعض وخالد أمامهم ونظر إلى الفارس فوجده كأنه شعلة من نار والخيل في إثره، وكلما لحقت به الروم لوى عليهم وجندل فحمل خالد ومن معه ، ووصل الفارس المذكور إلى جيش المسلمين ، فتأملوه فرأوه وقد تخضب بالدماء، فصاح خالد والمسلمون: لله درك من فارس .. بذل مهجته في سبيل الله وأظهر شجاعته على الأعداء .. اكشف لنا عن لثامك، فمال عنهم ولم يخاطبهم وانغمس في الروم ، فتصايحت به الروم من كل جانب وكذلك المسلمون وقالوا: أيها الرجل الكريم أميرك يخاطبك وأنت تعرض عنه، اكشف عن اسمك وحسبك لتزداد تعظيماً . فلم يرد عليهم جواباً ، فلما بعد عن خالد سار إليه بنفسه وقال له: ويحك لقد شغلت قلوب الناس وقلبي بفعلك ، من أنت ؟
    فلما ألح خالد خاطبه الفارس من تحت لثامه بلسان التأنيث وقال: إنني يا أمير لم أعرض عنك إلاّ حياءً منك لأنك أمير جليل وأنا من ذوات الخدور وبنات الستور، فقال لها: من أنت ؟ فقالت: خولة بنت الأزور وإني كنت مع بنات العرب وقد أتاني الساعي بأن ضراراً أسير فركبت وفعلت ما فعلت، قال خالد: نحمل بأجمعنا ونرجو من الله أن نصل إلى أخيك فنفكه.
    قال عامر بن الطفيل: كنت عن يمين خالد بن الوليد حين حملوا وحملت خولة أمامه وحمل المسلمون وعظم على الروم ما نزل بهم من خولة بنت الأزور ، وقالوا: إن كان القوم كلهم مثل هذا الفارس فما لنا بهم طاقة.
    وجعلت خولة تجول يميناً وشمالاً وهي لا تطلب إلاّ أخاها وهي لا ترى له أثراً، ولا وقفت له على خبر إلى وقت الظهر. وافترق القوم بعضهم عن بعض وقد أظهر الله المسلمين على أعدائهم وقتلوا منهم عدداً عظيماً.
    أسر النساء
    ومن مواقفها الرائعة موقفها يوم أسر النساء في موقعة صحورا( بالقرب من مدينة حمص السورية ) . فقد وقفت فيهن ، وكانت قد أسرت معهن، فأخذت تثير نخوتهن، وتضرم نار الحمية في قلوبهن، ولم يكن من السلاح شيء معهن. فقالت: خذن أعمدة الخيام، وأوتاد الأطناب، ونحمل على هؤلاء اللئام، فلعل الله ينصرنا عليهم ، فقالت عفراء بنت عفار: والله ما دعوت إلاّ إلى ما هو أحب إلينا مما ذكرت. ثم تناولت كل واحدة منهن عموداً من عمد الخيام، وصحن صيحة واحدة. وألقت خولة على عاتقها عمودها، وتتابعن وراءها، فقالت لهن خولة: لا ينفك بعضكن عن بعض ومن كالحلقة الدائرة. ولا تتفرقن فتملكن ، فيقع بكن التشتيت، واحطمن رماح القوم، واكسرن سيوفهم. وهجمت خولة وهجمت النساء من ورائها، وقاتلت بهن قتال المستيئس المستميت، حتى استنقذتهن من أيدي الروم، وخرجت وهي تقول:
    نحن بنـات تبـع وحمير وضربنا في القوم ليس ينـكر
    لأننا في الحرب نار تستعر اليوم تسقون العذاب الأكبر
    الخاتمة
    في هذه السيرة البطولية عرضت نماذج مشهورة ومذكورة في الكتب عن خولة بنت الأزور وكيف شاركت في المعارك الإسلامية الكبيرة في فتوح بلاد الشام .والحقيقة تقال أن المعلومات المتوفرة عنها قليلة ، ولعل السبب واضح ،حيث عاشت مثل غيرها من بنات البادية العربية عيشة متواضعة وبسيطة لم تتيسر لها وسائل التدوين والتسجيل المتناسق والمتكامل مثلما قد يتيسر لغيرها من المشاهير.
    ونخلص من هذا البحث القصير إلى أن خولة بنت الأزور تعد نموذجاً إنسانياً رائعاً يحتذى به في الدفاع عن النفس والوطن والعقيدة فرضت نفسها بقوة وبصلابة على كل شخص حضر صولاتها وجولاتها في ميادين الفروسية .






    avatar
    DONIUM
    لا مثيل له
    لا مثيل له

    ذكر عدد الرسائل : 505
    الموقع : فى ارض الله الواسعة
    تاريخ التسجيل : 07/11/2008

    رد: نساء فى الاسلام, نساء طبع اسمائهم على صفحات الاسلام

    مُساهمة من طرف DONIUM في الجمعة 27 فبراير - 20:27




    avatar
    ريما
    المشرف العام للمنتدى
    المشرف العام للمنتدى

    انثى عدد الرسائل : 1067
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    رد: نساء فى الاسلام, نساء طبع اسمائهم على صفحات الاسلام

    مُساهمة من طرف ريما في الثلاثاء 17 مارس - 10:05



    _________________






      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 21 نوفمبر - 6:37